عودة من أعتاب الموت
من خلف جبال الحرائق تطل
بعينين يتخللهما الدخان
ووجه ينوء بأثقال هم
ووجع يضج فوق أضرحة الأماني
تجر قدميك وكأن الدنيا مربوطة
بآخر الحب هنااااااااااااااااااااااك
صامت يتقافز حولك صراخ الكلام
من أي زمان جئت
وأزمنتنا مرتع للآثام والآلام
قادماً من جسد الحريق
تلملم أشلاءك منذ ألف عام
تحمل وجهك نعشاً
يتلو آيات العذاب
تخطو فوق شظايا التاريخ
تنوح بالأحزان .................
يطالعك في كل شبر وجه نبي
وآخر لقاتل نبي
ممزقة كتب السماء
تفّر حروفها نحو الاله
وبشر من غير جنس يصرخون
في وجه الهواء
يستحلبون الألم من أفواه الصغار
أي جحيم تحمل ياذا الغريب
هَِرم المساء فينا
وانتحر برؤيتك النهار
تنحى عن أطياف شمس تتنزل من قدسها
تصارع العتمة ، تغتال الظلام
تحطم عرشها من فوق طباق
تسكن قلوبنا ... تتمتم حكايا قادمات
تلعن ما قبلها كقبر يلفظ موتاه
عد من حيث جئت
من زوايا الذاكرة مسكوناً بالضياع
محونا صورك من كتبنا
فاعشوشبت قمحاُ وأزهار
عدنا من أعتاب الموت لجادة الحياة
أرجع الى الوراء
فلقد بدأنا من نهاية الأشياء .

قمة الروعة لتصوير الإنسانية والحب والصراع الدائم المستمر الغير متناهي ...
ردحذفرائع قلمك ساحرة القلم سلمت يداك
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفرائعة كلماتك وقد صنعت من الموت حيات
ردحذفلك يا إيلينا نغم عاطر يفوح من حروف قصائدك حياك الله وبياك
ردحذف