تباشير لقاء
ريح تداعب ردائي على شرفة الوعد
ترفع أخفضه لأعلاه بزنار من الوجد
تحرر مسام الشوق
تستصرخ الوله المتدثر بالخجل
مستعيرة دفء لمساتك
ترسم على أضلعي شفاه عشق
وعطش يلتحف السكون تثيره
زوبعة حنين بانكسار طوق الصمت
تقلعني من ذاتي ............
أغرز أظافري بشهيقي ليستغيث الزفير
أشدني إليّ ...........
أخلع حاجتي اليك
أختبئ بالأغنيات
يتمزق نسيج الليل مما أعاني
وفحيح الثواني تستبيح انتظاري
أحتسي نزف ارتعاشي على قارب
يتشهد الغرق
ووجه المساء يرتدي قناع الحزن
مرتبكاً من ظمئ عاشقة لنهر الحياة
تطل عينيك ..............
تمد لي جسراً من نهار
تجيء محاطاً بالنوارس كبحر
يرعى قطيعه
ما مرّ على باب إلا أضاء
ما خطى على أرض إلا اعشوشبت
كــ نبي مبشراً بالخلاص
قرأ كتابه على جسدي
ف ــاستحال نجوماً وأقماراً
نفث كلماته في شفتيّ
فــ أزهرت اقحوان
تفرق كل ما تلبسني من ألم
تداعى الضجيج من الحواس
وأنا المستبيحة عشقك
أخطو اليك بتلعثم أنفاسي
وجوع يترنح حافياً على أرصفة الكبرياء
أدنو حد الالتصاق ...........
تعانقني ..............
فـــ ترحل الريح سفيرة الحب
تحمل البشرى باللقاء .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق