لوحة الحياة
على رصيف الوقت
تظلنا غيمة جافة
تكسر حجاب الصمت بصوت
عقيم
تتمرغ بلججٍ من
الأسرار
حشد من الكلمات
تتقافز على الشفاه اليابسة
وصوراً من البؤس
تُبيد الذاكرة
تتهاوى كحائط قديم
عركته متاهات الدنيا
فهوى
الزمن يذوب كقطعة ثلج
والعمر يئن عطشاً لحياة
مؤجلة
يعبرنا سرب مياه
البحر الأعزل
من السفن المهاجرة
مُخلفاً أمنياتنا
الغارقة
يُهددنا القدر بالموت
يرفع راياته السوداء
في وجه العاصفة
فيلملم القاتل
والقتيل جثثهم
ويوارون الثرى
لوحة تخطها الحياة
بعيون لا ترى .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق