الأحد، 24 مايو 2015

لا جدوى للعناء




         لا جدوى للعناء

أسير وحملي ينوء بي
حلم يجرّ سراب حلم
في غبار المسافات
حزن يستوطن القلب
يواسي يُتم الفراغ في جنازة الصمت
يرصف رصيف الهواء
بحصى وأحجار هوت
من جدران الذاكرة الهرمة
أقف عند حافة المنفى
أكنس ذعري
يدٌ تشدني إليه
واخرى تُعيدني لنبضٍ وعدني ذات عشق
أن الحياة فسحة فرح
فلنكشف عنّا تيه السؤال

ونغرق بــ  "لا جدوى للعناء ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق