لمن مفاتيح السماء
خيط من شعاع الشمس
ينسل ببطء
ويشدني قيد مربوط
بقدري
أسير شامخة وتاج
الغار على رأسي
ألملم أشلاء ذاكرة من
رحلوا
في غيهب الظل
هنا أحلامهم ممزقة
الرؤى
على أجسادهم ندوب
الزمن
والأمس يحتل ساحات
الغد
بجحامل من جراد تقتات
مزارع الأمل
وحولي أصوات تزمجر
كأنها
من عالم البرزخ تصطخب
رمال تموج تعلو
وتنخفض بلون الدم
تُغرق حدود هامش
الوعي
رحلة تيه سائرون بها
ميراثها العار والقتل
وأيد من دمار تدفعني
لأجثو
وصوت معبئ بالموت
يتلو دليل ادانتي :
حرة ، لا تركع لعُباد
وثن ،
مسكونة بالحب والوطن
...
ويعلو التكبير بأفواه
مدنسة
كمقابر سكانها العفن
وسياف يٌجيز قتل
عاشقة
مجبولة بالعند والكبر
من أي زمان جاؤوا
ليستلموا مفاتيح
السماء
ويدخلون جنة وقودها
الخراب والجهل .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق