الأربعاء، 14 مايو 2014

لمن مفاتيح السماء







               لمن مفاتيح السماء

خيط من شعاع الشمس ينسل ببطء
ويشدني قيد مربوط بقدري
أسير شامخة وتاج الغار على رأسي
ألملم أشلاء ذاكرة من رحلوا
في غيهب الظل
هنا أحلامهم ممزقة الرؤى
على أجسادهم ندوب الزمن
والأمس يحتل ساحات الغد
بجحامل من جراد تقتات مزارع الأمل
وحولي أصوات تزمجر كأنها
من عالم البرزخ تصطخب
رمال تموج تعلو وتنخفض بلون الدم
تُغرق حدود هامش الوعي
رحلة تيه سائرون بها
ميراثها العار والقتل
وأيد من دمار تدفعني لأجثو
وصوت معبئ بالموت يتلو دليل ادانتي :
حرة ، لا تركع لعُباد وثن ،
مسكونة بالحب والوطن ...
ويعلو التكبير بأفواه مدنسة
كمقابر سكانها العفن
وسياف يٌجيز قتل عاشقة
مجبولة بالعند والكبر
من أي زمان جاؤوا
ليستلموا مفاتيح السماء

ويدخلون جنة وقودها الخراب والجهل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق