ذاكرة الخراب
دقت ساعة الغدر
عن ليل بلا صباح
تهاوى قناعك كـــ
مرآة
أصابني بعميق جراح
ضجيج يصرخ بي
عواء قلبي المستباح
أهذي دون وعيٍ كأن
الروح تغادرني
وحيدة تتركني في ضياع
ومقعدي ذاك الذي ظنته
بلا حياة
بـــ غضب يضربني
كأسي الفارغ يصب جام
مكره على رأسي
جدران غرفتي تضيق ...
تضيق
تحاصرني
وخنجراً يلوح في
الفراغ يُفرغ
حقده على ظهري
يا لفجيعتي
............
كيف مسحت من سقفي
السماء
كيف استطعت أن تسحب
أنفاسك من صدري
تمنع عني الهواء
بيديك الباردتين كتبت
تعويذة البكاء
أقمت على أرضي مقابر
حب
تناثرت أجداثها في
العراء
أوراي سوأتك بـــ
رداء حزن
أثور ... أثور
هواجسي تشنقني
مشلولة دون حراك
وعقلي الشارد يتداعى
في ذاكرة الخراب
كيف لـــ صبري أن
يمدني
بدفعة من تصّبر
واحتمال
ونارك تأكلني لا ماء
يطفؤني
لا يد تنتشلني من
العذاب
لعبة قاتلة كان حبك
أنستني براءة طفولتي
حبر قصائدي
تلاشى كل ما كان
قبلها من هناء .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق