. ..... أنثى ......
كــ طفل تهادى تحت
أديم
الشمس جسدي
يوشوش الزهر
يفشي أسراره للأرض
يرسم أحلامه على شعر
الضياء المسترسل
ينابيع خمر تتفجر في
صدري
في شفتي
أخلع بالظلة الخضراء
أحمالي
أتخفف من خوفي من
وجلي
أصرخ مع الريح بملء
صوتي
حريتي خبز طعامي
أقتاته بماء نشوتي
أُعري تحفظي من رداء
بال
أسْكَن الصقيع زوايا
أضلعي
أقرأ صوت أمي يلملم
أناته
يرمي بآخر دعواته
للعابر الغريب
يُسكت أغنية تدغدغ
القلب
بحراب من حديد
مستباح ... غارق بوهم
تاريخ
محموم بالموت
تًسكت أنفاسه رائحة
الحريق
أنثى .............
أُعاقر الليل صبوة
فيترنح الفجر بعطر
اشتهائي
أستحم بطهر القصيدة
فتتقاطر الحروف باحثة
عن مخابئ اشتعالي
أعدّ الوقت سبحة من
أمل
أفتش بين ثناياه عن
طلاسم المحال
قبلتي أهديها لزهر
الياسمين
لعاشق يتجرع سم
الخيال
لطفل يمارس الغواية
مع فراشة
يلاحقها من دار لدار
للماضين خلف رؤى تجرّ
أحمالها دون انتظار
أتمدد تحت معطف
السماء
كعاشقة يدثرها حبيبها
بأنفاس الحنان
انثى أنا
..................
شهية كالعيد
مخلوقة من إله
لا من سلالة العبيد .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق