سُلطة الأشكال
للمرة الألف أدور حول
نفسي
في ذات المكان
أبحث عني فلا أجد غير
الفراغ والسراب
من أنا ...؟
ولمَ هذا السواد في
عالمي
ولمَ الدموع تحجرت في
مقلتي
وعواطفي كالريح لا
تستقر على حال
تصرخ في الليل بعويل
فتهتز الجبال
والأرض تحتي تنحني لخطاي
تلهث خلفي أطياف
الظلال
ألهو بضجري منذ علمت
أن العمر محطات
انتظار
أسابق سمعي نحو سدود
الصمت
فيلفنا المحال
يثب حزني يصدمني بين
المكان
وألا مكان
أحزم حقائبي فيمزق
تذكرة الذهاب
ويدعي أني مواطنة
للموت
فلمَ الرحيل ولمَ
الترحال
وأمسي يتثاءب من ملل
فاليوم نفس اليوم
وليس الغد بأفضل منه
حال
وأحلامي بلا وجه
أراها
عصية على الفهم
غريبة الأطوار
للمرة الألف أدور حول
نفسي
وأُعيد ذات السؤال
لذات الجواب
فمتى سيُكسر طوق
دائرتي
وأتحرر من سلطة
الأشكال .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق