الجمعة، 24 مايو 2013

بريق الشفاه





بريق الشفاه                  

عند حدود المدى
أمد اليك حروف أشعاري
لـــ تتسلق آهات حبي
نقبع خلف مرايا الترقب
نتبادل ظلالنا ........
أصبغ يديّ بالحناء واستلقي
على نبض شمسك أخلع ما عليّ من قلق
أعصر عناقيد العنب فوق بروج الخمر
يسيل التنهد ما بين الزوايا
يهدهد أحلاماً باتت على
حافة الاقتراف
تكشف عن ساق
تعبر خطوط الآه لأبعد من التوهم
تتهادى بين يديك
حمامة صيف تنام ملْ جفونها
خلف أنين صوتك
يدعوها لتطلق أجنحتها العنان
ولــــ تستقر عند بريق الشفاه .

هناك تعليقان (2):

  1. مساء النور

    تقول المراة عن الرجل بانه فارس احلامها .. ليس على من يأتيها على حصان أبيض يسحرها بوسامته ويغدق عليها بأمواله..
    ولكن تقول ذلك وتصفه بصفات الكمال في مخيلتها..
    لمن إتصف بالرجولة .. ونطق بكلمة حب صادقه ..وأغدق عليها بوروعة المشاعر ولمن يكتفي بها .. ولا يتظر الى غيرها ولو كانت كل حسان الكون تنظر إليه

    ردحذف
  2. "يسيل التنهد ما بين الزوايا
    يهدهد أحلاماً باتت على
    حافة الاقتراف "
    ...
    "حمامة صيف تنام ملْ جفونها
    خلف أنين صوتك
    يدعوها لتطلق أجنحتها العنان
    ولــــ تستقر عند بريق الشفاه ."
    ...
    علي حدود الإقتراف
    تلاقت أحلامنا
    بدون موعد سابق
    فتعاتبت علي اغتيال البوح
    بالرغم من بريق العين
    حين تتحدث للعين
    فعرفت أننا
    سنبقي متطابقين
    حد المرايا
    يصعب علي من يرنا
    ان يعرف الإختلاف
    .
    .
    .
    ايلينا.. كل التحية لمن تفتح حروفها فوهات كتاباتي
    كل التحية لك

    ردحذف