الاثنين، 18 يونيو 2012

لوحة من جسد





                        لوحة من جسد
                 
ريشتك تخط مسار القصة
 منذ التقينا
ترسم لوحة على جدار الصمت
ترشها بالرهبة
وعينايّ ترقب  ما ستخط غداً
تزداد ضرباتك على قلبي
فأركض نحو الفضاء وأصرخ
احبك
أحبك ..............................
وأنت تحفر داخلها
تردم داخلي ببراعم الشوق
............
منذ رمحك.....!!
ويداك تعربد فوق خطوط جسدي
تزيد واحداً وتمحو آخر
ترسم الشمس على صدري
والقمر فوق سماء خصري
تحيطني بألف سياج
تزرعني بألف حقل
فأستلقي على أهدابك متعبة
من رحلة لاتنتهي ...
أُغمض فيك أحلامي
فتعرش أغصان الياسمين
على شباك التلاقي
يحلق نورس من عالم الغيب
يرافق الظل ...
يستبيح سكونه الأبدي
............
أّأسر الشموس فيطيعني القدر
أعبر البحار حافية
أتمسك بكف الأمواج
بيديّ أحرك الريح
أنزل المطر ...
أزرع رؤاي في رحم الربيع
فيلد مملكة الفرح فوق شحوب الخريف
أفتح أبوابها لغزالة تعدو
 خلف مكامن الحروف
تختبئ بين الفواصل
 يضج بها السكون
....................
 فوق لوحتها الديجور
اكتب تراتيل من حنين
وبعض من أساطير أنثرها
 على دروب من عبروا قبلنا .....
  
أفتح عينيّ ...
أشدك إليّ ...
فتورق اللوحة أشجاراً
يتحرر المصلوب فيَ
يحطم  السور
فأضمك أكثر ...........
 فأكثر.



هناك تعليق واحد:

  1. صباح الياسمين روعة عزيزتي ايلينا
    كما قال الشاعر
    أقولها في هذا الصباح.
    بعد موجة من الحنان والعشق تنتاب قلبى
    بدقات عبرت السماء .
    ويتملكنى شعوراّ غريب
    حين ارى عيونك تنظر
    بنظرة كلها شغفّا وحرماناّ
    من سنين قد مضت
    دون أن ترى قلباّ يحبها
    دعى قلبك ينبض كما يشاء
    ويحب بجنون تحتار معه السماء
    وتتراقص معه النجوم فى السحاب
    فقلبك هو نبض
    الحياة فأن توقف عن الحب
    توقفت الحياة ومات معه كل محبيه
    حينما تنطق شفتيكى
    يهتز معها كل كيانى
    كأنه فى ثورة داخلية بما جائت عليه الكلمة
    من حباّ ودلعاّ على جسدى المرهف بالمشاعر
    والحب اليكى رغم أنى لا
    أعرف عن معنى الكلمة
    غير أنها دلعّ لى ولقلبى المحب.
    دعى قلبك وشفتيكى يعبران عما بداخلهما
    لتجعلى قلبى يتناغم مع
    كل حروفك ونظراتك عبر السماء
    عندما يسمعها وترى عينيكى تحكى لقلبى
    بعشق نظراتها
    فقد أصبح اسير لمولاتى

    ردحذف