الجمعة، 6 أبريل 2012

وطن لي





                      وطن لي

أترضى بي وطناً ...؟
سؤال فرّ من دفاتري إليك
حائراً ...
محملاً بأخيلتي
مسوراً بتباشيري
ضائع أنت ...
لا وطن ... لا حنان
تنزف غربة فوق أرصفة
تمزقت تحت خطوات التائهين
تئن .. تصرخ
وفوقها أنت دائماً حزين
فلا تسمع نحيبها
ولا تسمع هي رجع الأنين
نلتقي ...
وكلانا يخفي خلف حروف التوهد
وسلام يرقص فوق أتون النار
ألف ستار ...
برد يلف القلب
يتلف الأعصاب
تقترب بأنفاسك مني
ورائحة جوع أحزانك تحتلني
ويزلزلني انفجار ألغام ذاكرتك
فأرى صوراً بعينيك تحترق
ورماد يمحو خطواتنا المعبأة بالشوق
توصد الأبواب ...
تطفئ الشمس ...

ملنّا الخلاص فرمى بآخر
أطواق نجاته ورحل ...
غارقة بحزنك أنا


تضمني ...
فتسقط أوراقي
عارية أرتجف فمتى يأتي ربيعك
ومتى نشرب فنجان قهوتنا
نسافر خلف أطياف هيلها لمراعي العشق
نتهادى فوق أشلاء الندم
متى سأكتب على حوافي شفتيك
أبيات قصيدتي
وتطوف على جسدي مكفراً
عن خطايا السنين ..؟
تلاحقني " المتى " بين سطوري
تقتحم عليّ كلماتي
فأخفي وجهي بيديّ
وأنتظر جوابك يأتي
ليحررني منها
وأعلنك سيداً لأرضي
نوراً لسماواتي .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق