الثلاثاء، 20 مارس 2012

قصيدة تحترق



قصيدة تحترق

بين ثنايا الكلمات أنتظر
تجدني بعينيك
ترددني بشفتيك
ونبدأ كتابة القصيدة معاً
أستلقي رافعة قافيتها للسماء
تتساقط الفواصل تاركة مكانها للآه
تشعل الضحى
تحرك الظلال
تعبث بين السطور
تغير الحروف عناوينها
ململمة تفاصيل القبل
من زوايا الاحتراق
أندس بين شطرها الأول
تجدني عارية من دموعها
أمزق فصول الحزن
في شطرها الأخير
بين يديك تبدأ ارتعا شتي الأولى
ولادة الضحكات
ينبت فوق وسادتي ديوان شعر
يرفرف كسرب حمام
يغادر هواجس ماضيه
يغرد ... ليسمعك
ألتصق بك كعصفورة على الغلاف
أحمل هدير البحر
وشوشات الأصداف حين تعلن
عن شهوة الاقتراب
أحملني معك في دفتر الذكريات كلمة
هاربة من هشاشة الوقت
من كتاب غّيرت حروفه
عواصف الغبار
شاعر ...
بطهر كلماته توضأت
أقمت صلاتي
وفي محرابها قرأت كتابي
وحين هممت بالرحيل
تذكرت ...
أني لم أتم بعد صلاتي .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق