حبك اكتفاء
ملايين النساء ينتظرن
أن يناديهن طفل صغير
بأجمل الأسماء
يتحملن القلق .. صنوف العذاب
يسمعن القيل والقال
يذهبن للعراف والعطار
وفي آخر المشوار ....
يأتي ....
ليقتلع الأزهار من الحديقة
ينشر الفوضى في الدار
ويحطم أواني الفخار
فلا يعود الليل ليل
ولا النهار نهار
ولأني لست كباقي النساء
لم انتظر طفلاً صغيراً
ليغرد فوق صدري
ويمزق الأوراق حولي
يبعثر حروف شعري
بين برد ونار
لم أذهب يوماُ للعراف والعطار
دعوت إلهي في صلاة وابتهال
أن يهبني رجلاً ليس ككل الرجال
فكنت أنت ........
وحينها طويت أدعيتي
محوت أحجيتي
واستسلمت لأجمل الأقدار .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق