أَحْرَق حَرُوْفِي
" حَرَّوْفِك تَبْكِيْنِي
تُحَطِّم سُدُوْد الْدُّمُوْع
فَتَنْهَمِر دُوْن رَحْمَة
مُغْرَقَة عُيُوْنِي وَالْشِّرَاع
تُدْخِلَنِي عَالِم غَرِيْب
حُلُم يَطَّوَّف بِأَثْوَاب أَلَم
حُزْن يَسْكُن بَيْن الْفَوَاصِل
يُزَرْكِش مَعَانِي خَطّها الْيَرَاع " ...
حَمَام حَمْل سَحَاب كَلَامُك
أَرْعَد فِي أَرْضِي
فَتَهَاوَت لَه أَرْكَان الْسَّمَاء
يَتَغَلْغَل بَيْن رُوْحِي وَنَفَسِي
فَأَسْلَمَت لَه سَمْعِي
وَتَرَاجَعَت نَحْو مَخَابِئ الدَّهْشَة
أَتَّكِئ عَلَى اسْتِحْيَاء
فَكَيْف حَرُوْفِي حَبِيْبِي
تُوَرِّثُك الْبُكَاء
وَتَغْرَق نُوْر عُيُوْنِك
بِظُلْمَة وَشَقَاء
وَأَنَا مَا كَتَبْت إِلَا
لِتَتَرَاقَص بَيْن سُطُوْرِهَا
تُنْسِيْك مَاض ٍ تَوَلَّى
قَادِم لَا نَدْرِي
أَيَأْتِي سَعِيْدا
أَم يُغَطِّيْه ضَبَاب الْعَنَاء
أَخْلَع عِنْد حَرُوْفِي ذَاتِي
فَتَأْتِيَك بِكُل طُهْر وَنَقَاء
أَعَمَدَهَا بِالْحُب
أَزْرَعُهَا أَزْهَار عِشْق
أَسْتَنْطِق أَرْضِهَا بِأَلْحَان وَغِنَاء
فَكَيْف يَأْتِيَك حُزْنِي
مُتَجرّدا فِي الْخَفَاء
رَادِما دَفَء شَمْسِي
بَثُلُوْج اسْتَعَارَهَا مِن عَبَاءَة الْشِّتَاء
يَتْلُو حُرُوفَا مَحَوْتَهَا
أُخْرِسَت صَوْتَهَا فَطَأْطَأْت
رَأْسِهَا بِخُشُوْع وَوَلَاء
لِتَبْقَى سَمَاؤُك تَصْدَح
لِتَبْقَى عُيُوْنِك تَضْحَك
وَليَغْمَرَنِي وَحْدِي
فِي عُزْلَتِي بَوْح الْنِّدَاء
لِغَد مُنْتَظِر
لَأَمَل يَتَفَتَّح كَبُرْعُم
فِي شَتْلات رُوْحِي يَتَشَبَّث بِالْبَقَاء
حَرُوْفِي تِلْك الَّتِي
أَجْبَرْتُك عَلَى الْبُكَاء
مَزَّقَهَا
أَحْرَقَهَا
وَدَع مِنْهَا مَا يَطِيْر مُحَلّقَا
بَاسِمَا فِي الْفَضَاء
وَخُذ قَلْبِي بَيْن يَدَيْك
دَاعِبَة بِرِقَّة وَصَفَاء
فَمَن أَجْلِك أَنْت أَكْتُب
وَمَن أَجْلِك أَكُوْن الْبِدَايَة
الَّتِي لَا تُعْرَف انْتِهَاء .
" حَرَّوْفِك تَبْكِيْنِي
تُحَطِّم سُدُوْد الْدُّمُوْع
فَتَنْهَمِر دُوْن رَحْمَة
مُغْرَقَة عُيُوْنِي وَالْشِّرَاع
تُدْخِلَنِي عَالِم غَرِيْب
حُلُم يَطَّوَّف بِأَثْوَاب أَلَم
حُزْن يَسْكُن بَيْن الْفَوَاصِل
يُزَرْكِش مَعَانِي خَطّها الْيَرَاع " ...
حَمَام حَمْل سَحَاب كَلَامُك
أَرْعَد فِي أَرْضِي
فَتَهَاوَت لَه أَرْكَان الْسَّمَاء
يَتَغَلْغَل بَيْن رُوْحِي وَنَفَسِي
فَأَسْلَمَت لَه سَمْعِي
وَتَرَاجَعَت نَحْو مَخَابِئ الدَّهْشَة
أَتَّكِئ عَلَى اسْتِحْيَاء
فَكَيْف حَرُوْفِي حَبِيْبِي
تُوَرِّثُك الْبُكَاء
وَتَغْرَق نُوْر عُيُوْنِك
بِظُلْمَة وَشَقَاء
وَأَنَا مَا كَتَبْت إِلَا
لِتَتَرَاقَص بَيْن سُطُوْرِهَا
تُنْسِيْك مَاض ٍ تَوَلَّى
قَادِم لَا نَدْرِي
أَيَأْتِي سَعِيْدا
أَم يُغَطِّيْه ضَبَاب الْعَنَاء
أَخْلَع عِنْد حَرُوْفِي ذَاتِي
فَتَأْتِيَك بِكُل طُهْر وَنَقَاء
أَعَمَدَهَا بِالْحُب
أَزْرَعُهَا أَزْهَار عِشْق
أَسْتَنْطِق أَرْضِهَا بِأَلْحَان وَغِنَاء
فَكَيْف يَأْتِيَك حُزْنِي
مُتَجرّدا فِي الْخَفَاء
رَادِما دَفَء شَمْسِي
بَثُلُوْج اسْتَعَارَهَا مِن عَبَاءَة الْشِّتَاء
يَتْلُو حُرُوفَا مَحَوْتَهَا
أُخْرِسَت صَوْتَهَا فَطَأْطَأْت
رَأْسِهَا بِخُشُوْع وَوَلَاء
لِتَبْقَى سَمَاؤُك تَصْدَح
لِتَبْقَى عُيُوْنِك تَضْحَك
وَليَغْمَرَنِي وَحْدِي
فِي عُزْلَتِي بَوْح الْنِّدَاء
لِغَد مُنْتَظِر
لَأَمَل يَتَفَتَّح كَبُرْعُم
فِي شَتْلات رُوْحِي يَتَشَبَّث بِالْبَقَاء
حَرُوْفِي تِلْك الَّتِي
أَجْبَرْتُك عَلَى الْبُكَاء
مَزَّقَهَا
أَحْرَقَهَا
وَدَع مِنْهَا مَا يَطِيْر مُحَلّقَا
بَاسِمَا فِي الْفَضَاء
وَخُذ قَلْبِي بَيْن يَدَيْك
دَاعِبَة بِرِقَّة وَصَفَاء
فَمَن أَجْلِك أَنْت أَكْتُب
وَمَن أَجْلِك أَكُوْن الْبِدَايَة
الَّتِي لَا تُعْرَف انْتِهَاء .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق