قصيدة لم تكتمل
تَفِر الْحُرُوْف
حِيْن أَسْطُر أَسْمَك
تَنْتَحِر مِن عُجَرُهَا
عَن الْتَّعْبِيْر
تَلُوْمُنِّي الْأَوْرَاق
كَيْف أُشَكِّل
مَن يَعْجِز الْعُمْر
عَن الْإِحَاطَة بِقَدْرِه
الْكَبِيْر
يَجَف الْقَلْم مُسْتَسْلِمَا
رَافِعَا رَايَاتِه الْبَيْضَاء
أَمَام سِحْرُك الْمُثِيْر
تَهْتَز الْأَرْض مِن حَوْلِي
تَتَطَايَر أَوْرَاق الْزَّهْر
تَتَنَاثَر قَوَارِير الْعَبِير
يَتَغَيَّر الْكَوْن
مِن صَحْو
لْغَيْم
مِن مَطَر
لْقَحْط
فِي ثَوَان يَغْدُو
الْعُمْر كَيَوْم قَصِيْر
أَتْرُك طَاوِلَتِي
وَقَصِيْدَتِي تِلْك
الَّتِي لَم تَكْتَمِل
تَحْلِق فِي غُرْفَتِي
مِن فَرَحِهَا بِك تَطَيَّر
أَسْتَلْقِي هنااااااااااااااك
عَلَى أَرِيْكَتِي
مُغْمَضَة الْعَيْنَيْن
يَدَاك تَمْتَد مِن حُرُوّفِي الْمُدَمَّاة
أَسْمَع لأَنِيْنْهَا صَوْت الْهَدِيَّر
تَدْعُوَنِي لَأَحْضَان الْسَّرِيْر
أَتَقَدَّم بِرَغْبَة مَجْنُوْنَة
مَحْمُوْمَة
نَحْوَهَا أَسِيْر
أَرْتَمِي بَيْن نِقَاط مَجْهُوْلَة
وَعَلَامَات اسْتِفْهَام
حَانِيَة الْرَّأْس
ضَائِعَة الْدَّلِيل
غَرِيْبَة لَا تَدْرِي
أَيْن تَسِيْر
أَسْتَسْلِم لِهَمْسَة تَأْتِيْنِي
عَبْر أَطْيَاف الْأَثِير
تُدَاعِبُنِي بِأَنَامِل سَاحِر
تُغْرِقُنِي بِشِفَاه
كــ مَلْمَس الْحَرِيْر
تَعْزِف عَلَى أَوْتَارِي
تُكْتَشَف مَخَابَئي
تُضْرِم فِي جَسَدِي
الْسَّعِير
تَحْتَلُّنِي بِشَكْل حَضَارِي
أَرْكَع عِنْد عَتَبَاتِهَا
بِقَلْب خَافِق
وِآُآُآُآُآُآُآُآُآِآِآِآه مَقْطُوعَة الْأَنْفَاس
رَاجِيَة وَخَائِفَة أَن يَخِيْب
أَن تَظَل تُسَامِرُنِي
فِي لَيَالِي وَحْدَتِي
تُضِيْء عَتْمَتِي
كــ الْقَمَر الْمُنِيْر .
حِيْن أَسْطُر أَسْمَك
تَنْتَحِر مِن عُجَرُهَا
عَن الْتَّعْبِيْر
تَلُوْمُنِّي الْأَوْرَاق
كَيْف أُشَكِّل
مَن يَعْجِز الْعُمْر
عَن الْإِحَاطَة بِقَدْرِه
الْكَبِيْر
يَجَف الْقَلْم مُسْتَسْلِمَا
رَافِعَا رَايَاتِه الْبَيْضَاء
أَمَام سِحْرُك الْمُثِيْر
تَهْتَز الْأَرْض مِن حَوْلِي
تَتَطَايَر أَوْرَاق الْزَّهْر
تَتَنَاثَر قَوَارِير الْعَبِير
يَتَغَيَّر الْكَوْن
مِن صَحْو
لْغَيْم
مِن مَطَر
لْقَحْط
فِي ثَوَان يَغْدُو
الْعُمْر كَيَوْم قَصِيْر
أَتْرُك طَاوِلَتِي
وَقَصِيْدَتِي تِلْك
الَّتِي لَم تَكْتَمِل
تَحْلِق فِي غُرْفَتِي
مِن فَرَحِهَا بِك تَطَيَّر
أَسْتَلْقِي هنااااااااااااااك
عَلَى أَرِيْكَتِي
مُغْمَضَة الْعَيْنَيْن
يَدَاك تَمْتَد مِن حُرُوّفِي الْمُدَمَّاة
أَسْمَع لأَنِيْنْهَا صَوْت الْهَدِيَّر
تَدْعُوَنِي لَأَحْضَان الْسَّرِيْر
أَتَقَدَّم بِرَغْبَة مَجْنُوْنَة
مَحْمُوْمَة
نَحْوَهَا أَسِيْر
أَرْتَمِي بَيْن نِقَاط مَجْهُوْلَة
وَعَلَامَات اسْتِفْهَام
حَانِيَة الْرَّأْس
ضَائِعَة الْدَّلِيل
غَرِيْبَة لَا تَدْرِي
أَيْن تَسِيْر
أَسْتَسْلِم لِهَمْسَة تَأْتِيْنِي
عَبْر أَطْيَاف الْأَثِير
تُدَاعِبُنِي بِأَنَامِل سَاحِر
تُغْرِقُنِي بِشِفَاه
كــ مَلْمَس الْحَرِيْر
تَعْزِف عَلَى أَوْتَارِي
تُكْتَشَف مَخَابَئي
تُضْرِم فِي جَسَدِي
الْسَّعِير
تَحْتَلُّنِي بِشَكْل حَضَارِي
أَرْكَع عِنْد عَتَبَاتِهَا
بِقَلْب خَافِق
وِآُآُآُآُآُآُآُآُآِآِآِآه مَقْطُوعَة الْأَنْفَاس
رَاجِيَة وَخَائِفَة أَن يَخِيْب
أَن تَظَل تُسَامِرُنِي
فِي لَيَالِي وَحْدَتِي
تُضِيْء عَتْمَتِي
كــ الْقَمَر الْمُنِيْر .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق